جريدة

أصلي و في قبلتي ألقوا جريدة ..
عليها أخبار غير سعيدة
غزه في آتون محترقة ...
و أنا أصلي لعل الله ينجيني ...
و برغمي بكيت
دموعا...
خشوعا ...
حزنا ...
أو
خضوعا..
بكيت أيدي المغلوله..
و تجاهلت صور العذاب في الجريده ..
و صليت لله أن يغفر لي
الخطيئة.


ملحوظة (تلك خواطر كتبتها حين ضرب الإسرائيليون غزه في أوائل عام 2009)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إلدورادو مدينة الذهب