المشاركات

عرض المشاركات من 2009

لست قدري المحتم

ما أنتِ إلا ذكري تبعث الراحة في قلبي الطفل من مكان بعيد في كهوف الزمن لست إلا زميل رحلتي الماضيه ولا معني لذكري ان تتجسد فلا الزمان يعود و لا هو قدر محتم قد كان ما كان فلست الا ذكري عابره... يرجي منها دفء الماضي لا أن تكون حاضر أو مستقبل

في الغروب الحزين

كل يوم في الغروب بكون حزين رغم اني عارف ان فيه فجر تاني أكيد و في عز الضلمة و السواد حالك مؤمن أنا بإن النور هيرجع تاني بس الضلمة غصب عني بتدوس علي قلبي و بتجرحني بس لسه أنا مستني الضياء و النور يغمرني مهما طال الزمن والأفكار السودة هقاوم و هفضل مستني النور يضم قلبي

خاطر عجيب

أعداد العاملين في قطاعات التمثيل، الإخراج ، التصوير و معظم الفنون المرئيه و المسموعة تجعلك تتسائل من الذي سيزرع ، من الذي سيقوم بالأعمال المهمة الأخري في المستقبل.

الخطيب البارد

"حافظ و مش فاهم" يفتقد الإحساس كانه يعمل بالسياسه، لا يعلو صوته أو ينخفض، خط مستقيم كمريض توقف قلبه عن النبض، لا تنتظر أن ينفعل، يتحمس أو ينفجر، فلا شئ يعنيه أكثر من أن يتقئ ما حفظ.

سيدة التعاويذ التعسه

تتحصن بالآيات علي هيئة تعاويذ، لا تفهمها و لا تريد هي فقط تظن أن عيون الناس تعيبها و لا تري ما في نفسها من عيوب، آي خطأ سببه "عين" تترصدها فلا تهنأ علي شئ . في عينها نظره الجنون، تجلد الناس بسوط اللسان، فهي لا تعرف معني الحب، تعرف فقط معني للعيون.

البداية

ظللت خائفاً من الكتابة مدى حياتى الماضية، ربما خوفاً من أن تؤخذ ضدى، قاومت الرغبه و ظلت أفكارى حبيسه عقلى تلهبنى الجنون، فما كان إلا أن أخاطر، و أحارب خوفى من تأويل كلامى بما لا يحتمل أو عدم فهمه (أعنى الكلام)، فالناس عادة لا يفهمون و لكن يطوعون الكلام لما فهموه.

أبيض و أسود...

أبيض... يمضى فى شوارع الدنيا يرشد ضالا للطريق... و يكمل المشوار. أسود... لا يعاني من ضمير... يرشد أبيضا الى سواد... أبيض... ينبعث من مصباح صغير... ينير بقعه كبيرة... أسود... كبير يظلم بقعة صغيرة... فتغرق الدنيا فى لجة الظلام... أبيض... ليس إلا حلما لن يتحقق... أسود... مال يستعبد البشر... سلطة تستعبد بشر... بشر يستعبد بشر. أبيض يمر أو لا يمر لن تلحظه أو تذكره أسود يحتضنك فتسلم له حياتك و تبيع الروح و تشتكى أن أبيضا لم يعش فى هذا العالم رماد يسلم أبيضا لأسود ويشتكى أن السواد لا يقهر.

قدس الأقداس

كلا... لا أستطيع أن أقبلك أن امسك ان أنقض الطهر عن جسدك أن أدنسك باللمس حبيبتى تشقينى بقربها يحترق الجسد يطالبك أن تقترب أن تحترق فهى النار لا تنتهى

مأتم يستحق الرثاء

جسد هائم بلا مقبرة.. فى أنحاء البلاد. جسد هائم كالقضية بلا أرض تحتويه. انسان مجرد... من مقبرة وحشود غفيرة... تزفه لقبر مصطنع. جردوه من الحياة... من الأرض... ومن مقبرة. يدفنون الجسد و الروح... فى مستنقع أراض مستباحه... تحت وصاية.. صهيون و بندقية و برقية تعازى مكتوب عليها.... " و البقية تأتى".... إمضاء العم... سام. .....18-11- 2004.....

مواقف

قالت ببراءة : أأنت متطرف؟ قلت فيما أزعم وهبت روح شاعر وكل شاعر فى زعمى متطرف. حين أقترب منى الموت لأول مرة... فجر سؤالا: أنموت قبل ان نحقق كل الأحلام؟... كل الأمانى؟... أنموت قبل أن نكون. لا أدرى لم أرعبتنى فكرة... أن تظل الأحلام حبيسة العقول. أحبك كلمة ماتت على لسانى حين رأيت الكره فى عينيك فى حركة يديك

تقول بلاد حرة

تقول بلاد حرة بأن الإنسان حر فى أن يهدر كرامة الإنسان تهتف بأنه حق هو مكفول فلا كرامة بلا دروع و ان لا كرامة... وأنت شحاذ فقير قالوا عن الإنسان شعرا ولكن الشعر حبر على ورق ورق بعثرته الريح عندما أنبعثت من السوط و تقول المواثيق بأن لا يجوز أبدا أن يحكم .... طاغية بدون ديموقراطية... تقول بلاد حرة فى مواثيق جمعية حقوق الطغاه أن لا يجوز أن يحكم طاغىٍ... دون أن يشارك فى الرأى جملة البلاد الحرة لا يجوز أن يحكم طاغىٍ.. إلا الطاغى الديمقراطى. 2 تقول بلاد حرة بأننا... نحمل عبءالخطيئة من بدء الخليقة و أن الخلاص على يد الأبرار الاحرار أنهم المسيح المجسد سيعذبنا لنتخلص من الخطيئة هتف هاتف سحقته الاقدام "اخرج يا ياهوذا من ثياب المسيح ... ألا إنك لأنت المسيخ ... المسيخ" بعث المسيخ بأنبيائه فى زى المارينز فى زى السفير القادة و الخائبين سحقوا تحت الأقدام كل أنسان فى سير الحديث قال أن البلاد الحرة محض خيال

سراب يدعى الحب

فى عمق الليل البهيم أقف مع قيس نتحدث عن الليل و القمر و الحب... نتحدث عن سراب يدعى الحب... و الذبيانى يتحدث عن الصحراء و البحر... و الحب... فى ليل بلا قمر.... و غنى عنترة... فى البيداء عن عبلة... و آخرون تاهوا فى صحراء الحب بلا زاد أو ماء... يحبون ليلى و عبلة و لمياء... يحبون السراب... فترى هياكلهم فى الصحراء... واحة تسقيك الظمأ... و شاهد صغير... كتب عليه بخط لا يقرأ "ويل لمن سار يوما وراء سراب" 7-2-2004

جريدة

أصلي و في قبلتي ألقوا جريدة .. عليها أخبار غير سعيدة غزه في آتون محترقة ... و أنا أصلي لعل الله ينجيني ... و برغمي بكيت دموعا ... خشوعا ... حزنا ... أو خضوعا .. بكيت أيدي المغلوله.. و تجاهلت صور العذاب في الجريده .. و صليت لله أن يغفر لي الخطيئة . ملحوظة (تلك خواطر كتبتها حين ضرب الإسرائيليون غزه في أوائل عام 2009)

حته من الجنه

لما بتبقي رايقه ... في عنيكي الربيع ... وضحكه ملهاش مثيل ... بتبقي حته من الجنه . في وقت حزني ... و الأيام كئيبة ... و أنتي سعيدة ... بتبقي حياتي حته من الجنه. لما بتغمضي عنيكي ... و تهمسي بإسمي ... بتغيب الدنيا ... و بحس أنك حته من الجنه .

وأنا نايم علي جنب

صورة
وأنا نايم علي جنب حلمت، إني ماشي في طريق و للسما طالع... لوحدي من غير رفيق. سألت نفسي علي فين؟ بس عقلي كان تقيل ومردش، و الحلم مش راضي يخلص ولحد دلوقتي ماشي و علي جنب الحياة مرمي.